جبان للحد الذي يجعلني لا أبوح إلا لمدونتي،
فلا تعلم ماذا أقول .. وعمن أكتب، ومتى حدث كل ذلك. جبان للحد الذي يجعلني أظن بأنني
مليء بالشجاعة، فقط لأنني أشعر!
أعتقد بأنني محظوظًا الآن.
ولكنني لستُ جبانًا إذ أنني مؤخرًا، بدأت أشعر
بتقلباتٍ في شخصيتي، نحو روحٍ هادئة، ثابتة، ورقيقة.
حقيقةً.. أنا لستُ جبانةً البتة، وأُقدِمُ دائمًا
على ما أخافه -عدا القطط!-، فلا أعلم الآن لم استفهمُ موقفي أو أصفني بالجُبن، لستُ
غاضبةً مني، ولكنني أتخبط في جدران وجداني، ما بين "أيوه ولا لأه"، ولم أجد
أرضًا ساكنة لأقف عليها بثبات، فـرغمًا عن ذلك، أنا مستمتعة بالرحلة.. أتمنى ذلك.

تعليقات
إرسال تعليق