التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أينتمي الناس للروح؟ أم للقمر؟

 


مررت بالكثير خلال السنة الدراسية الماضية، وأعني بالكثير، التجارب، المواقف، الشخصيات، والمنافسات الجديدة التي لم أكن قد اختبرتها مسبقًا، كانت جديدة، تلك السنة حقًا جديدة. أحببتها، وفي كل لحظةٍ أكون في عمق الإنجاز وفي دَركِ الشغل.. أعيد امتناني وشكري لله.. كم أشعر بالانتماء إلى هنا!
أحببت الكليّة، وأحببت ناسها، كم أنا ممتنة لكوني أخيرًا أشعر! مللت الانتظار طلبًا لهذا الشعور، وها قد أتاني على أبهى شكل، وعلى أتم صورة.. وفي أدق توقيت.
أشعر وبأن روحي قد انتزعت وأصبحت أعيش من جديد! يا للخرف! ويا للحب!
مررت بالانتكاسات بداية السنة الدراسية، الكثير من الانتكاسات، وكنت استفهم موقفي وهل سأشعر يومًا بالانتماء؟ لم أكن أعلم ولا حتى أرى بأن هذا ما يشعره المنتمي، يا للروعة.
أصبحت أشعر بأنني جزءً لا يتجزأ من هذا المجتمع، وبأنني أحمل مسؤوليةَ تمثيله وتشريفه على أتم صورة وأبهى حلّة، أمسيت أعد القواسم المشتركة بيني وبين زميلاتي، ما أكثرها! يا للامتنان..
الانتماء يوّلد الكثير من الامتنان، ومع هذا يتولد الحب للعطاء وللاستمرار في بذل الكثير، للوصول.
الألفة، والحُب.. والعطاء، كُلها تأتي خلفًا عن الانتماء. حين تنتمي لمكان، لوجهة، لبلدٍ أو لعزيز، تألف روحك، ويحب قلبك، وتعطي عطاءً قد لم يكن.
أعتقد بأن الانتماء يوّلد نوعًا متطورًا من التربية الذاتية للرقي في المجتمع، فعندما يشعر الانسان بالانتماء للمكان، سيسود الاحترام على جميع الكائنات الموجودة، والجمادات أيضًا، لن تجد قاذوراتٍ مبعثرة، ولا ألفاظ جارحة، ولا حتى مشاعر متنافرة.
في حين، إذا وُجد الانتماء في ذات شخصٍ تجاه مكان عمله، فلن يرضى حتى يبذل أفضل ما عنده، ويعطي أقصى ما قد يعطي.
في جهة أخرى، الإنسان المنتمي لعائلته، يمتلئ بالحب والعطاء، وإشراقة الروح والفكر الحَسن.
الانتماء شعور مُشرقٌ لا تكفيه كلماتي، الانتماء.. القطعة الأخيرة من أحجية القضاء على الخوف من الضياع، تلك التي ستشتت جميع ما في جوفك من خوفٍ، ألمٍ أو فزع.
اسأل الله الانتماء للجميع، كلٌ فيما يتمنى الانتماء فيه، ما أرقى الانتماء ..
ما أبدعه.
الحمدلله على مكانٍ تألفه روحي، وتحبه عيني، وتستقر فيه حياتي، الحمدلله.

تعليقات

  1. يالحسن حظ المكان بكِ! تزهو الكليّة بوجود قلب ينتمي لها كقلبكِ.. شعرت بالكثير من الانتماء لحديثك!

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تَذكرةٌ لمَطلِعَ الجَبَلِ

خمسٌ سنواتٍ قد مرت على أملِ وها نحن اليومَ في مَطلَع الجَبَلِ   كَم قد سهرنا ليالٍ لمَسْلَكِهِ وكم قد عَثَرَنا .. وقُمنا دونما وجلِ   ويا بلادَ العزّ... جُهدي إني أبذلُهُ فداكِ   لَكِ أبقى لكِ أفنى .. مَلَكتِ القلبُ والفكرُ   أيا أهلي لكم في القلبِ منزلةً لا القلبُ ضلَّ ولا الدرب ذا تِيْهِ يا منبعَ الحُلُمُ، يا سندي بلا حِيَّرِّ نجاحي حَقُ أهديه   والصَحبُ كالأنسامٍ مررنَ بنا، وفي الفؤاد لهم باقٍ .. من حُبٍ ومن سَرَرِ بنينا لنا من التذكارِ عائلَةً لتبقى كالبَدْرِ في ظُلمةِ السَّحَرِ   وفي رحلتي كم قابلتُ من بَشَرٍ بشرٍ حَكيمٍ ..   ثاقبِ الفِكرِ فكم من مُرشِدٍ قد كان لنا خيرُ المثال ورمزُ الوّدِ والنُبُلِ   هناك مقاعدُ قد غادرْتُها ويدي تُلوّحُ في صمتٍ وفي خَجَلِ وهذه الردهةُ الكبرى.. بلا بدلِ في كل ركنٍ هنا.. لنا ذكرى نردّدُها ولكل ذكرى مقرٌ في الوجدانِ والمُقلِ   قضى النهارُ سريعًا.. هل لنا عودًا ؟ ومن يعيدُ نهارًا .. ولّى على عَجَلِ   أضحت غِراسُ السعي مُثمرةً ثمارُ ...

الخطأ ٤٠٤

يتغنى الكثيرون في الآونة الأخيرة عن انعدام رغبتهم في عمل شيء، إنجازِ شيءٍ أو الذهاب إلى أي مكان؛ زعمهم الأول والأخير بأنهم قد فقدوا الشغف. كيف فُقِد الشغف؟ وكيف يكون الإنسانٌ صارمًا حازمًا بأن للشغف في حياته -أولًا- وجود!؟؟ الشغف ما هوَّ -بنظري- إلا وسيلة ودافع لأولئك المتكئين على الاعذار، الباحثين عن شماعة لتبرير خيبات الأمل، والانكسار أو الفشل. قد يكون وجود الشغف عدو حقيقي.. لقد تغيّر مفهوم الشغف جذريًا في الآونة الأخيرة، لم يصبح الوقود الدافع للعمل، بس أصبح العامل والفاعل والمُلام! كيف يكون وجود الشغف عدوًا؟! حسنًا.. إذا اعتمدت على وجود -شغف- كما تزعم تلك الفئة من المجتمع لأقوم بأي عمل في يومي، فأنا هنا لا أضمن لي النجاة والعيش. قد أفقد شغفي في شرب الماء.. لمَ أشربه؟ حتى أعيش.. قد أفقد شغفي في الاجتماع مع من يعزُ عليّ، هل ألبي بذلك طلبي؟ بالطبع لا! قد يعني ذلك انعدام حياتي الاجتماعية ما إن استمريت على ذلك طويلًا! يجب أن ينتبه القارئ، والجميع عمومًا، على ضرورة التفرقة بين الشغف، المثابرة، الرغبة، الاستمرارية.. وغيرها من المصطلحات ذات الصلة. عندما يفقد الإنسان رغبته في عمل ش...

الموسـيقى

    تأثير الموسيقى عليّ كبير.. أجده غريبًا في بعض الأحيان، يتأثر داخلي بنوع الموسيقى وما تحويها من لحنٍ وكلمات. كلماتٌ تُفصِّلُ الحال كما يُقال.. تجعلك تشعر وكأنها كُتبت لك، لك وحدك، كُتبت عمومًا فيك أنت. أظن أن هذا ما يشعره الكثير منا حينما يستمع لأغنية تلامس كلماتها قلبه وروحه وكل ما فيه. غريبةُ هي القشعريرة التي تحصل لجسدي عندما أستمع لأغنيةٍ ذات ذكرى بديعة، أو أيامٍ جميلة.. أو أخرى تعيسة، يقشعر جسدي بطريقةٍ عجيبة ويحاول عقلي بألا أتذكر تلك الأيام فقد ولّت، بحلوها ومرّها، وأحاولُ أنا بدوري جاهدةً أن أتذكر وأن أحُيي تلك الأيام داخلي بتلك الذكريات القديمة، وبذلك اللحن الذي تصغي إليه أذني بكلِ حب. قدرة الأعمال المسموعة على إحياء الذكرى عجيبة، أجدها أكثر إثارةٍ للاهتمام من تلك المرئية، لا استنقاصًا ولا إذلالًا.. بل عجبًا بقدرة الإنسان المُدهشة.. الخارقة.. على استذكار العديدِ من الأحداث والتواريخِ والشخصيات من لحنٍ وكلمة! ولابد لي ذكرُ قدرته الطريفة في تذكر الكثير والكثير.. من خلالِ صورةٍ أو لوحة. سبحان الله. بغض النظر عن قدرات الإنسان.. فأنا أحب الموسيقى، أجدها مُصاحبةً...

حلمٌ يرتدي بدلة

  تعقيبًا على سؤالٍ تلقيته هذا الاسبوع، نص على "ايش حلمك؟"، أجبت إجابتي الاعتيادية، "وظيفة مرموقة في جهة حكومية، ومزرعتيّ برتقال وبطيخ أمارس فيها ما أهواه من البستنة"، أخذت أراود نفسي.. تراودني أفكاري وبدأت أعاتبني، هل يجعلني حبي الطفيف للنباتات بأن أجعل المزرعة جذرًا أساسيًا من جذور شجرة "حلمي"؟ بحثت عن صياغةٍ جديدة لجواب هذا السؤال، جوابٌ يمثلني، منه أعرفني، أحددني، أستطيع منه أبلغني.   توقفت لوهله عند حبي للكتابة، فأنا أراني أكتب -إن شاء الله- إلى الأبد ! حبي للأدب.. للمسرح.. للفنون! أين كان يختبئ؟ وجدت أني لم أنصف ذاتي بإجابتي تلك. أستطيع بكل أريحية أن أعبر عن كل ما أريد، ولكنني أحتاج الوقت لذلك، ف مثلًا، اذا كنت أعلم بأن هذه جلسة ستدوم لوقتٍ كثير، فسأبوح عما بداخلي، سواء أكنت أتحدث عن فلمي المفضل، عن كتابي المفضل، أو حتى عن جدولي الدراسي. ولكن.. تكمن مشكلتي في الاسئلة ذات الإبحار.. الغرق والبحث في الجواب، ولكن هذه الاسئلة متطلبة، ولا تريد الا جوابًا قصيرًا، جوابًا ذا عشر كلماتٍ على حدٍ أقصى. آخ كم أحب الخيار الأول! لا أمانع الإيجاز أبدًا، ول...

قوّة إنعاش الحروف

  رغبتي بالتدوين قد عادت، قد قامت بعض الكتابات الرائعة بإنعاش رغبتي في الكتابة، منذ يومين، أتفكر في العودة، كيف كنت أدوّن يا ترى؟ لم أعد أستطيع التفكير في كيفيةٍ تساعدني على الكتابة، أو بالأحرى، لم أعد أستطيع التفكير فيما أكتبه، لأنه وبكل بساطة سينتهي الطريق بيَّ فارغةً الأوراق والأيدي! لم أكن على علمٍ بتلك الطقوس المناسبة التي يقوم بها الكُّتاب، كلٌ على حده، تلك الطقوس التي تساعدهم على كتابة تلك الكلمات الأنيقة، ذات المعاني العتيقة، التي يستطيع كاتبها وبجملة واحدة، ان يجعل جسمك يقشعر من الروعة، آه من الروعة، كم اشتقت للتدوين وللكتابة . حاليًا، لا تسعفني ساعات يومي الأربعة وعشرون على التفرغ للقراءة، أو للكتابة. أحب القراءةً حبًا جمًا ولكنني أملك توجهاتي، لا أقرأ الكثير، وأحاول أن أختار قطرات من نفس البحر في الغالب، أحاول مستقبلًا أن أتوجه إلى بحارٍ ومحيطاتٍ بعيدة، لعلها تحملني إلى ما أجهله، أحبه، أتعلمه، لعلها تحملني إلى مكانٍ يعنيني. أما الكتابة، أحب فيها أنها لا تملك قواعدَ خاصة، ولا خطوط حمراء عريضة -نعم لديّ حدودي ولكنها تعجبني ولا مشاكل لدي في ذلك- يستطيع الكاتب أن يعبر عم...

"وفي اللّيلَة الظّلْماءِ يُفْتَقَد البَدر"

  يستيقظ الإنسان يومًا في أمان الله، فيجد نفسه في صباحٍ مختلف، يستوعب بعد ان استفاق بأنه قد فقد شيئًا، شخصًا أو شعورًا، كان جزءًا لا يتجزأ من يومه. الفقدان في الحياة الدنيا.. بنظري.. هو التجسيد الحقيقي للألم. يتعلم الانسان التأقلم بنفسه، لنفسه، ومع نفسه.. يتعلم كيفية الاستيقاظ -يوميًا- والتصرف كما لو أن شيئًا لم يكن، وكما لو أنه لم يفقد شيئًا على الإطلاق.. وكما أن ذلك الفقيد.. يومًا لم يكن! آه من الناس.. وآه من الذات.. آه من البشر! ينفطر القلب صباحًا ومساءً.. ولكن لا بد للإنسان من التأقلم، وكيف لي أن ألوم البشر!؟ المعذرة.. يجب أن أوضح موقفي، يتصرف البعض، كما لو أن فقيدهم بالحرف الواحد، لم يكن شيئًا، ولا أقصد بذلك إلا أن يحترم الإنسان ما كان يمتلكه، وأن يحترم الفقيد، من شعورٍ أو شخصٍ عزيز أو غيره.. وأن يجعل الاحترام ملازمًا له، وأن يراقب ذلك في تصرفاته، كل يوم. الفقد.. هوَّ حرقةٌ في الصدر، ورمحٌ مغروسٌ في الفؤاد. الفقد هو ذرف لا نهائي للدموع.. هوّ ألم ملازمٌ للمحب، وهو طعنٌ في الظهر. اللهم لا اعتراض، والحمدلله على كل حالٍ وقدر. رحم الله موتانا وموتى المسلمين.

لا جديدَ يُذكر… بل قديمٌ يُعاد

  كلامٌ عابر ... ‏يقوله من بيمينك، ومن بـشمالك، ‏ويلوّح به الواقف أمامك .. ‏كلامٌ عابر .. ‏قد لا يعني الشيء الكثير ... ‏كلام بالنسبة لك.. مُعاد.. أسطوانة تتكرر ‏ولكنه في كل مرة... كلامٌ جديد! ‏ولكنه في كل مرة... يترك أثر ‏ينعشك .. يبعث فيك الأمل ‏يذكرك بقوتك، بقدرتك.. بهيبتك ... ‏يذكرك بك.. وفيك .   ‏قد لا تعينني حروفي، ‏ولكنني.. أحاول ‏أشعر بالضجر.. من مشاعري! ‏فهذه المرة، لم أكن أرى بأنني سأنفعل، ‏حبًا وعطفًا ولينًا .. ‏أنسى أحيانًا حقيقة أنني إنسان، قد تُملي عليّ مشاعري ما أفعل .. ‏ولكنني لا أبدو بأنني بذلك معجبة .. ‏فاضت مشاعري، ‏وأصبحت لا أمانع بكائي تحت الدش، ‏قد تركوا فيني أثر .   ‏أبوح، ولا أعلم بماذا أبوح، لكنني، وبكل بساطة، أشعر بالأريحية -المؤقتة على الأقل- للمشاركة، وللكتابة، وللائتمان.   ‏كما أقول دائمًا، ‏أحدهم يحب الكتابة.. وأحدهم يقرأ .

حين غبت أنا

  أشعر بأنني فقدت القدرة على التعبير. لم تعد حروفي.. حروفي! أو لم أعد أنا.. أنا. أصبحت أحادث نفسي كي أفهم حرفًا وأمسيت أحلل موقفي ومكاني وشخصيتي وأين أنا. ولكنني لم أعد أقدر! فقدتُ التعبير عن نفسي وعن رسمي وعن إيقاعِ إعرابي.. فقدتُ مكانَ مكتبتي فقدتُ جَروح أوراقي فقدت مكان صفحاتي أضعتُ مكانَ موهبتي أضعتُ حروفَ عنواني وأين مكاني الجاري وها أنا ذا.. فهذه حروف قاموسي وهذا لوح أقلامي وها أنا ذا وها هيّ تلك أفكاري. وأشعاري وكلماتٌ تخرج من هوى جوفي كلماتٌ تهوى البقاءَ البقاءَ في أحشاء أعماقي وها أنا ذا عاجزةً عن التعبيرِ التنفيس.. وحتى عن الإبحارِ وها أنا ذا.. أصبحت أخافُ ألواني وفرشاتي. وأقلامي وكُرّاسي الأبيض الوضاح ذاك الأبيض السامي وها أنا ذا.. فلا أصبحتُ أعرفني. أشعرني! ولاني عدت أفهمني فأين أنا. وأين مكاني الحالي؟ فأين أقف. وأين الموقف التالي.. وأين مكاني ياربي. ءأبلغ مخرجًا ثاني؟   جزء من النص مفقود*

أما خُفي كان أعظم؟

  هل من شجاعة الإنسان أن يتخذ " أنا يا أقول الحقيقة، يا أخفيها. أنا ما أكذب." شعارًا يقتدي به طيلة حياته؟ هل من الشجاعة أن يخفي الإنسان شيئًا؟ أم أن لا لذلك بالشجاعة صلة؟  حقيقةً.. أنا أسعى خلف ذلك، لا أستبيح الكذب، أقول الحقيقة أو أخفيها، قبل قليل، فكرت في هذا التصرف إن كان صادقًا صحيحًا أو مستباحًا، ولم أرَ أية ضررٍ فيه بكل صراحة! لا أعتقد أن أي أحد يحب أن يكون كتابًا مفتوحًا للجميع. وإن كان كذلك، فستكون هناك بقايا من شخصيته مختبئة في مجلدٍ ثانٍ من ذات الكتاب.. وسيخوض المجتمع فيه، جزءًا جزءًا، الى ان يقطعه كله، إربًا إربًا.   أعتقد بأن جزءًا كبيرًا مني يؤمن بأهمية الغموض الطفيف، غير المضر، في الإنسان، ما أروع الإنسان حين يبدو مثيرًا للاهتمام! أحاول بقدر الإمكان، ألا أكون ذات فهرسٍ واحدٍ ثابتٍ جامد.. وفي حال كان هنالك فهرس لشخصيتي، فإني في هذه الحالة، أحب المفاجئات، والمفاجئة هنا، تصرفٌ جديد، مبدأ عكسي، رأيٌ نقيض.. أو فهرس متكاملٌ جديدٌ آخر. أحب الكثرة، كثرة الخيارات، وحيرة الخيارات.. أحبها لأنها تجعلني أؤمن فيَّ كثيرًا، وأشكر الله على هذا الإيمان، وعلى هذه الثقة، وعلى ه...