التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2020

الحياة.. ومفتاح الأمان

  لا أريد أن أفهم كلَّ شي أريدُ أن أبقى على جهلي لا أريدُ رؤية قبح الأمور والعلاقات أو فهم صعوبة اتخاذ القرارات أو استيعاب انعدام الاحترام لا أريدُ فهم البشرية وقبح التراتيب المستبقة على وجود البشرية أو استيعاب وجود الأعداء أو فهمِ معنى الأمان.. وما هوَّ الأمان لا أريدُ الخوض في حياةً خائفة هشَّةٍ.. زائفة مليئة بالتُرهات والاضطرابات مليئةً بالجزع.. بالضجر.. بالنزاعِ وبالقلق لا أريدُ حياةً مليئة بالغليان.. بالغضب لا أريدُ خوضَ حياةٍ كُلُها نَفَس لا أريد البلبلةَ، لا أريد الشغب أريدُ الرضا وأريد الإحساسَ بالأمان أريدُ أن أحظى بحياةٍ مليئةٍ بالألوان وأريد تواجدَ كل الأحباب والجيران اطمئنانًا سكينةً وسلام أريد التماسك. أريدُ السكونَ والنظام أريدُ أن أفهم كلَّ شيءٍ وأريدُ بردًا وسلام أريدُ أن أعرِفَ؛ ما هوّ الأمان؟

فترة مؤقتة

قالوا مؤقتة هذه المرحلة مؤقتة.. ب أناسٍ مؤقتة ومشاعرَ مؤقتة وترقياتٍ مؤقتة قالوا بأن هذه الحياةُ مؤقتة وبأن مراحلها مؤقتة وبأن مرحلتي.. مؤقت ة وبأنني سأنتقلُ للمرحلة القادمة.. وستكون أيضًا مؤقتة.. ب شخصية جديدةٍ قد تكون مؤقتة و ب كُتبٍ مؤقتة.. ذاتَ مواضيعٍ مؤقتة.. أو أعذارٍ مزيفةٍ مؤقتة وبأن جروحي مؤقتة وأن الأحزان، كُلها إجماعًا!.. مؤقتة وأن همومي مؤقتة ودموعي مؤقتة وبأن الحياةَ بأكملها تكرارًا مؤقتة.. أ كُلُ هذه مؤقتة؟ فأين المؤقتَ يا فيلسوفًا قابعًا داري وهل للساعةِ المؤقتةِ أن تكون بتوقيتٍ تابعٍ جاري؟ أو رمليةً تنهي توقيتًا قد أهلّك نبع إبحاري... أهذه حقًا مؤقتة؟ أم للبشر من خرافاتٍ وإشاعاتٍ تعدو مطلع الدارِ     . يُقال بأنها مؤقتة، ما أطول المؤقتة ..