أشعر بأنني فقدت القدرة على التعبير. لم تعد حروفي.. حروفي! أو لم أعد
أنا.. أنا. أصبحت أحادث نفسي كي أفهم حرفًا وأمسيت أحلل موقفي ومكاني وشخصيتي وأين
أنا. ولكنني لم أعد أقدر!
فقدتُ التعبير عن نفسي
وعن رسمي
وعن إيقاعِ إعرابي..
فقدتُ مكانَ مكتبتي
فقدتُ جَروح أوراقي
فقدت مكان صفحاتي
أضعتُ مكانَ موهبتي
أضعتُ حروفَ عنواني
وأين مكاني الجاري
وها أنا ذا..
فهذه حروف قاموسي
وهذا لوح أقلامي
وها أنا ذا
وها هيّ تلك أفكاري. وأشعاري
وكلماتٌ تخرج من هوى جوفي
كلماتٌ تهوى البقاءَ
البقاءَ في أحشاء أعماقي
وها أنا ذا
عاجزةً عن التعبيرِ
التنفيس.. وحتى عن الإبحارِ
وها أنا ذا..
أصبحت أخافُ ألواني
وفرشاتي. وأقلامي
وكُرّاسي الأبيض الوضاح
ذاك الأبيض السامي
وها أنا ذا..
فلا أصبحتُ أعرفني. أشعرني! ولاني عدت أفهمني
فأين أنا. وأين مكاني الحالي؟
فأين أقف. وأين الموقف التالي..
وأين مكاني ياربي. ءأبلغ مخرجًا ثاني؟
جزء من النص مفقود*

تعليقات
إرسال تعليق