التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2022

حلمٌ يرتدي بدلة

  تعقيبًا على سؤالٍ تلقيته هذا الاسبوع، نص على "ايش حلمك؟"، أجبت إجابتي الاعتيادية، "وظيفة مرموقة في جهة حكومية، ومزرعتيّ برتقال وبطيخ أمارس فيها ما أهواه من البستنة"، أخذت أراود نفسي.. تراودني أفكاري وبدأت أعاتبني، هل يجعلني حبي الطفيف للنباتات بأن أجعل المزرعة جذرًا أساسيًا من جذور شجرة "حلمي"؟ بحثت عن صياغةٍ جديدة لجواب هذا السؤال، جوابٌ يمثلني، منه أعرفني، أحددني، أستطيع منه أبلغني.   توقفت لوهله عند حبي للكتابة، فأنا أراني أكتب -إن شاء الله- إلى الأبد ! حبي للأدب.. للمسرح.. للفنون! أين كان يختبئ؟ وجدت أني لم أنصف ذاتي بإجابتي تلك. أستطيع بكل أريحية أن أعبر عن كل ما أريد، ولكنني أحتاج الوقت لذلك، ف مثلًا، اذا كنت أعلم بأن هذه جلسة ستدوم لوقتٍ كثير، فسأبوح عما بداخلي، سواء أكنت أتحدث عن فلمي المفضل، عن كتابي المفضل، أو حتى عن جدولي الدراسي. ولكن.. تكمن مشكلتي في الاسئلة ذات الإبحار.. الغرق والبحث في الجواب، ولكن هذه الاسئلة متطلبة، ولا تريد الا جوابًا قصيرًا، جوابًا ذا عشر كلماتٍ على حدٍ أقصى. آخ كم أحب الخيار الأول! لا أمانع الإيجاز أبدًا، ول...