رغبتي بالتدوين قد عادت، قد قامت بعض الكتابات الرائعة بإنعاش رغبتي في الكتابة، منذ يومين، أتفكر في العودة، كيف كنت أدوّن يا ترى؟ لم أعد أستطيع التفكير في كيفيةٍ تساعدني على الكتابة، أو بالأحرى، لم أعد أستطيع التفكير فيما أكتبه، لأنه وبكل بساطة سينتهي الطريق بيَّ فارغةً الأوراق والأيدي! لم أكن على علمٍ بتلك الطقوس المناسبة التي يقوم بها الكُّتاب، كلٌ على حده، تلك الطقوس التي تساعدهم على كتابة تلك الكلمات الأنيقة، ذات المعاني العتيقة، التي يستطيع كاتبها وبجملة واحدة، ان يجعل جسمك يقشعر من الروعة، آه من الروعة، كم اشتقت للتدوين وللكتابة . حاليًا، لا تسعفني ساعات يومي الأربعة وعشرون على التفرغ للقراءة، أو للكتابة. أحب القراءةً حبًا جمًا ولكنني أملك توجهاتي، لا أقرأ الكثير، وأحاول أن أختار قطرات من نفس البحر في الغالب، أحاول مستقبلًا أن أتوجه إلى بحارٍ ومحيطاتٍ بعيدة، لعلها تحملني إلى ما أجهله، أحبه، أتعلمه، لعلها تحملني إلى مكانٍ يعنيني. أما الكتابة، أحب فيها أنها لا تملك قواعدَ خاصة، ولا خطوط حمراء عريضة -نعم لديّ حدودي ولكنها تعجبني ولا مشاكل لدي في ذلك- يستطيع الكاتب أن يعبر عم...
"وددتُ البحرَ قافيتي والغيم محبرتي.. والأفقَ أشعاري"