يستيقظ
الإنسان يومًا في أمان الله، فيجد نفسه في صباحٍ مختلف، يستوعب بعد ان استفاق بأنه
قد فقد شيئًا، شخصًا أو شعورًا، كان جزءًا لا يتجزأ من يومه.
الفقدان
في الحياة الدنيا.. بنظري.. هو التجسيد الحقيقي للألم.
يتعلم
الانسان التأقلم بنفسه، لنفسه، ومع نفسه.. يتعلم كيفية الاستيقاظ -يوميًا- والتصرف
كما لو أن شيئًا لم يكن، وكما لو أنه لم يفقد شيئًا على الإطلاق.. وكما أن ذلك
الفقيد.. يومًا لم يكن!
آه
من الناس.. وآه من الذات.. آه من البشر!
ينفطر
القلب صباحًا ومساءً.. ولكن لا بد للإنسان من التأقلم، وكيف لي أن ألوم البشر!؟
المعذرة..
يجب أن أوضح موقفي، يتصرف البعض، كما لو أن فقيدهم بالحرف الواحد، لم يكن شيئًا، ولا
أقصد بذلك إلا أن يحترم الإنسان ما كان يمتلكه، وأن يحترم الفقيد، من شعورٍ أو
شخصٍ عزيز أو غيره.. وأن يجعل الاحترام ملازمًا له، وأن يراقب ذلك في تصرفاته، كل
يوم.
الفقد..
هوَّ حرقةٌ في الصدر، ورمحٌ مغروسٌ في الفؤاد.
الفقد
هو ذرف لا نهائي للدموع.. هوّ ألم ملازمٌ للمحب، وهو طعنٌ في الظهر.
اللهم
لا اعتراض، والحمدلله على كل حالٍ وقدر.
رحم
الله موتانا وموتى المسلمين.

اللهم آمين يارب
ردحذفرائع
ردحذف