كنت أظن بأني أقترب
مع مرور الأيام
وتوالي الأحداث
والأحلام
كنت فعلًا أظن بأني أقترب
أخللٌ في مسافاتِ هذه الأرض
أم فينا؟
أتقبل العيش في أحلامٍ
سويًا.. بلا مسافاتٍ ولا أبعادٍ
ولا بشرٌ..
أم تريد الواقع؟
باتباعٍ للمنطق
وتجاهلٌ عنيف للأحلام.. بتجاهل الأيام
تلك الأيام التي بنيت فيها آمالي
وأحلامي
آلواقع؟
تريد الحرب؟ هذا الواقع يعني الحرب..
يعني الهجوم قبيل الدفاع
وأن قلبك، ذلك الصغير
يُداسُ بلا تفكير أو قياس
وأن عقلك، هذا البريء
يُكدس بأفكارٍ وخزعبلات
وتحريف
وأنك أنت
لن تكون أنت
وستكون في حربٍ
إلى الأبدِ.

تعليقات
إرسال تعليق