أجد متعة في التفكير بالأحداث المستحيلة
أعتقد
بأنني اعتدت على الإيمان بالأشياء المستحيلة، والمشاعر المستحيلة،
والأماكن
البعيدة،
التي
تبدو مستحيلة.
أعتقد
بأنني أجد متعة في ذلك.
ولا
ألوم أحدًا
فهذه
لذةٌ تعتبر للبشرية، مستحيلة.
فليس
كل إنسانٍ حالم! بل كلُ حالم إنسان. وأكثر.
الحالم
يُشعِرُ ما حوله به، قبل أن يشعر بما حوله.. والحالم يطير بأفكاره وحتى بأغصان
الشجر،
لا
ينتظر أجنحةً خارقة،
أو
طائرةً زائفة.
الحالم
يصنعُ عالمًا متكاملًا من فكرةٍ واحده،
وبعضًا
من الجَلَل.
العالم
يحتاج إلى الكثير من الحالمين حتى يبقى واقفًا على قدميه..
حتى
يصمد في وجه الحقائق والكوارثِ والأسرار! العالم يحتاج للحالمين.
يا
حالمًا في بدرِ أمواج الثرى
ما
قد يفعل العالم دونك يا ترى
العالم بأكمله يريدك ويريد بهجتك. العالم يتوق إلى ضحكة تعلو شفتيكَ وإلى كلامٍ -ليس بعابرٍ- تتفوه به.
وما
هو سببي في حب المستحيلة؟
إنها
الحياة. بكل اختصارٍ واقتصار، تجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة، وبأنني على قيد
الأمل.. تجعلني أشعر بحبي للحياة، مما يعطني دافعًا للعيش وللمضي قدمًا في هذه
الحياة، إني أحب المستحيلة. ما أبعد المستحيلة.

تعليقات
إرسال تعليق